Jump to content
Guests can now reply in ALL forum topics (No registration required!) ×
Guests can now reply in ALL forum topics (No registration required!)
In the Name of God بسم الله
Sign in to follow this  
rafehh

Sadr Movement: Future Prospects

Rate this topic

Recommended Posts

The following article was culled our from an Arab-Iranian (Ahwazi website). I think it does introduce several themese of discussions. Is the Sadr movement standing against a plan to destroy Iraq and the watering of Iraq's Arab identity. Are Dawa and SCIRI part of that plan. What will Iraq future (and that of the Arab) be if this is the case. What will happen to Sunni-Shia relationshions if this allowed to occur.

تحليل إستراتيجي : التحرش بالتيار الصدري هو بداية لإستراتيجيات

تم رسمها للنجف وكربلاء والعراق

موقع عربستان ـ بقلم: سمير عبيد *

يعتبر التيار الصدري بقيادة سماحة السيد (مقتدى الصدر) من الرافضين للفيدرالية والدستور على طريقته الحالية،وبهذه الحالة هو خصم لمجموعة الأئتلاف (السيستاني) ،وكذلك خصما للتحالف الكردستاني، والطرف الأول والثاني يقاتل من أجل تمرير الدستور بصيغته التي نُشر بها.

ويُعتبر التيار الصدري خصما لقوات الإحتلال في العراق،حيث قام التيار بإنتفاضتين ضد قوات الإحتلال،ومن ثم لازال يطالب برحيل الإحتلال من العراق،لهذا فالإحتلال لم ينس السيد مقتدى ولا التيار الصدري، بل يُرتب للإيقاع بهذا التيار الوطني العربي الحر بطريقة مباشرة أو عن طريق الحلفاء العراقيين له.

ولم ينس الإحتلال الطريقة التي تصرف بها التيار عندما نجح في تمرير عددا لابأس به من أعضاء التيار الصدري ليكونوا داخل الجمعية الوطنية، ومن ثم داخل حكومة السيد الجعفري، وهذا بحد ذاته ذكاء جعل الخصوم يقبلون نتيجته بإمتعاض وعلى مضض،ولكنه تحقق أي فرض التيار العين والأذن في المطبخ الذي يتعامل مع الإحتلال!.

لذا فمعركة الأيام الأخيرة هي معركة بداية المعارك الكبرى التي يريدها المحتل والقوى التي تحتمي بالمحتل للقضاء على التيار الصدري وذلك من خلال القضاء على قياداته في بادىء الأمر بالإعتقال والنفي وحتى القتل، ولهذا وحسب معلومات دقيقة وردتنا قبل أسبوع أن وزارة الداخلية وبالتعاون مع وزارة الدفاع شكلت قوات منتخبة وأخذت تدربها على أساليب خاصة للتصدي الى التظاهرة التي ستنطلق يوم الجمعة،والتي جاءت على أثر نداء زعيم التيار الصدري سماحة السيد مقتدى الصدر، ومن ثم ستقوم هذه القوات التي تم إختيارها بعناية فائقة بالإنقضاض على قيادات التيار الصدري.

لذا فالإعتداءات التي قامت بها عناصر من قوات بدر، وحراسات الصحن العلوي الشريف التابعة الى شرطة النجف والشرطة التابعة لحراسات المرجعية الشعية، أي الى مكتب السيد السيستاني بإتجاه مكتب السيد الشهيد الصدر،ماهي إلا جس للنبض ،ولمعرفة قوة إندفاع وتجمع وإنتشار التيار الصدري وجيس المهدي.

لأن المعركة الفاصلة ستكون بعد الإنتهاء من الدستور من وجهة نطر المطبلين للدستور الخطير والمحيطين بزعامات مجموعة الأئتلاف (السيستاني) والتي ستكون مع التيار الصدري وجيش المهدي،كي يبسط هؤلاء نفوذهم على الدويلات والمحميات التي ستؤسس حسب فقرات دستورهم الصهيوني الفارسي الأميركي، لهذا جاءت مناوشات الأمس للأستفادة منها للمستقبل، وللاستفادة منها ليوم الجمعة القادم حيث التظاهرة الكبيرة في يوم الجمعة.

لذا فكانت سرعة إنتشار جيش المهدي فائقة جدا، بحيث سيطر جيش المهدي على ثلث العاصمة بغداد بغضون ساعات ،وعلى مدينة النجف والكوفة، وأقسام كبيرة من البصرة والناصرية والعمارة، ولقد قال لكاتب المقال مسؤولا رفيعا في محافظة البصرة صباح اليوم(إن فلولهم ولت هاربة صوب أيران ,ظنا منهم إن المعركة لن تنتهي وسوف يقطعهم الشعب العراقي إربا)، لهذا كانت معركة قصيرة ولكنها ضارية، بحيث كانت بين الظالم والمظلوم، ولقد عرف أفراد جيش المهدي سيطلب زعيمهم منهم الهدوء والعودة للمنازل لهذا أبلوا في القتال ليلا، لأن هناك حيفا وقع عليهم لا تحتمله الجبال من قوات بدر والمليشيات التابعة للأحزاب الأسلامية التي مع الإحتلال.

هناك رائحة لدولة نجفية دينية على غرار الفاتيكان!

لقد توقع البعض أنها المعركة التي لن تتوقف ،ولكنها ليست هي، بل المعركة التي لن تتوقف قادمة لا محال، وخصوصا عندما تُجبر الناس على التصويت لصالح هذا الدستور المرعب، ولكن كم نتمنى أن لايكون هناك صداما بين الفئات العراقية مهما كان مذهبها ودينها وفكرها لأنها ستكون خدمة للمحتل وللحاقدين على العراق والشعب العراقي،وستغرق العراق في مستنقعات جديدة تخدم الإحتلال والدول الطامعة بالعراق.

ولكن لا ننكر ولن نقفز على حقيقة تقول هناك معركة مؤجلة يدفع بتأجيلها العقلاء، وهي المعركة بين المرجعية الشيعية الإرستقراطية وغير العربية ،والتي لها أحلام تكوين دولة داخل دولة العراق تتمتع بالحصانة الدستورية التي تسري على مريديها وأبنائها وأحفادها، والتي ربما بعد سنوات تطلب علما ونشيدا خاصا بها، لذا نشم رائحة (الفتكنة) نسبة للفاتيكان سيتم تطبيقها في مركز النجف وكربلاء،وبين المرجعية الشيعية العربية الكادحة التي أحلامها دولة موحدة لا يُظلم بها أحد ،وتآخي بين مكونات الشعب العراقي، ورفض الإحتلال والتبعية، والتمتع بحقوق بسيطة أسوة بأي مؤسسة دينية.

لهذا فمعركة اليومين الماضين كانت مقرّرة منذ أكثر من شهر من قبل محافظ النجف السيد (أسعد أبو كلل) المحسوب على المجلس الأعلى بزعامة السيد عبد العزيز الحكيم، ومعه قوات بدر عندما تم إستفزاز التيار الصدري، وخصوصا عندما تم رفض الطلبات كلها التي تقدم بها سماحة السيد مقتدى الصدر من أجل فتح مكتب والده (مكتب الشهيد الصدر) والمغلق منذ أحداث النجف الماضية.

بل زار محافظ النجف صالون السيد مقتدى الصدر في حي الحنانة في النجف وذلك قبل أسابيع وهدد السيد مقتدى الصدر بالقتل إذا تجرأ وفتح مكتب الشهيد في النجف ،ودارت معركة كلامية حادة جدا، مما أضطر السيد مقتدى لطرد المحافظ من الصالون ومن معه وهو يتوعد التيار الصدري والسيد مقتدى الصدر ،وكنا نتابع الأمور عن قرب، ولكن وصلنا رجاء بعدم النشر في وقتها كي لا تحدث بلبلة في المدينة.

وبعد أن يأس السيد مقتدى الصدر وخصوصا عندما تقدم بطلب شفوي الى مسؤول الأمن القومي السيد (موفق الربيعي) وأخيرا الى السيد (إبراهيم الجعفري) عندما زاراه في بيته في النجف في الفترة الأخيرة وأوعداه خيرا ولكن لم يُنفذ لهما أمرا، لهذا إضطرت مجموعات من التيار الصدري للتظاهر والإعتصام السلمي أمام المكتب في النجف، ولكن للأسف الشديد فُتحت عليهم النيران من قبل الشرطة التابعة للمرجعية والصحن الحيدري ومعهم قوات بدر فأستشهد من التيار الصدري حوالي (8 شهداء) وحوالي (30 جريحا) وبرصاص عراقي جاء بأوامر عراقية، وبأيعاز على مايبدو غير عراقي، فأنها المآساة والخطر حقيقي الذي لابد أن يوقظ همة جميع العقلاء للتحرك من أجل العراق والحق ونصرة المظلوم.

سر إستراتيجية شراء القصور والأراضي في مركز النجف وكربلاء!!!

لذا فما حدث من صدامات في النجف الأشرف هو قمة التمايز (حسب رأي بعض الأخوة) بل هو قمة الدرس الواضح و القادم نحو العراق ، وقمة التفاضل بين ما هو شيعي عراقي عربي وبين ما هو شيعي غير عربي ومعه شيعي عربي ساقته الحاجة أن يكون حجرا بيد غير العرب الذين يريدون تأسيس دويلاتهم وأماراتهم الدينية والإقطاعية في مدن العراق.

وإن هذه الإستراتيجية ليست وليدة اللحظة، أو جاءت كردة فعل ،بل هي إستراتيجية تم وضعها من قبل خبراء إستراتيجيين بالإستفادة من الإستراتيجيات الأسرائيلية والصهيونية القديمة والحديثة.

لهذا فأن حركة شراء البيوت و العقارات في مركزالنجف الأشرف وكربلاء قائمة وبطريقة مرعبة ، وتقوم بها قيادات من قوات بدر، وقيادات من المجلس الأعلى، ومنها قريبة جدا من هرم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة سماحة السيد (عبد العزيز الحكيم) ونحتفظ ببعض الأسماء التي سجلت مئات الشقق والبساتين والأرضي باسمها وبأسماء وهمية كثيرة ،ولكن الحقيقة إن هذه الشخصيات تنفذ أوامر إيرانية عليا، لأن هذه الأراضي والبسانين والقصور عائدة الى شخصيات كبيرة وفاعلة في هرم الحكم الإيراني.

لأن الأحلام لدى

وقد يسأل أحد القراء مالذي يجري بين العراق وإيران ولماذا الخوف فكلهم شيعة، و ما هو لتشيع الإيراني أو الصفوي أو الفارسي، وكذلك ماهولتشيّع العربي ؟ وهذه الأسئلة طًرحت كثيرا على العراقيين المثقفين والكتاب والصحفيين وكاتب المقال منهم.

نجيب بإختصار إن التشيّع في إيران بدأ سياسيا وبقي سياسيا لحد هذه اللحظة، أما التشيّع في العراق فبدأ سياسيا ولا ننكر هذا حيث قام به (شاهات) إيران ومنهم نادر شاه بنشر التشيّع في إيران وكذلك دعم ودعموا التشيّع في العراق، ولكن التشيّع في العراق خرج من مرحلة التسييس لعدم إستمرارية الإدارة الفارسية الصفوية طويلا في العراق بفعل حكم (الكر والفر) بين الصفويين والعثمانيين.

لهذا تحول التشيّع في العراق ليكون عقائديا روحانيا ينصب على العدل والمساواة ومعالجة الأمور الإجتماعية والدينية والتشبث بمدرسة أهل البيت عليهم السلام ، وبقي التشيّع الإيراني الفارسي تشيّعا توسعيا لأنه جاء على آيديولجية محاربة وصد الدولة العثمانية، وبقي على نفس الأفكار أما للصد أو التصدير والتوسع، ولكن التشيّع العربي بشكل عام والعراقي على وجه الخصوص تشيّع فكري وإجتماعي وتنويري وليس له برنامجا توسعا أو تصديريا لأغراض نفعية وسياسية، بدليل لم يزحف نحو السنة في العراق بل تآخى معهم ولقرون.

لذا فإيران قادمة هذه المرة بهدف تصدير آيديلوجياتها للعراق، ومن ثم جعل العراق نموذجا أيرانيا حيث يكون االتشيّع سياسيا ونفعيا وإقتصاديا، خصوصا وأن الأحلام الإيرانية بالسيطرة على العراق، وثروات العراق، ومرجعية العراق الدينية قديمة جدا.

لهذا يريدون بسط نظام ولاية الفقيه في العراق، وإن لم تكن في العراق كله فيريدون بسطها في النجف وكربلاء على أقل تقدير، ولهذا يلح أصحابهم ومن خلال الدستور على عدم حذف بنود المحافظات والأقاليم، كي يتفرغوا لنشر ولاية الفقيه في تلك المحافظات والأقاليم ،و التي وصل رجالها منذ وقت طويل أي منذ عام 2003 للنجف وكربلاء و للعراق، ونشروا أفكارهم وكراساتهم وكتبهم نحو الموضوع، وبكل سهولة و من خلال المال وإستغلال العاطفة الدينية أصبح لولاية الفقيه مروجين، خصوصا وأن قوات بدر والمجلس الأعلى ينفذون ولاية الفقيه بدليل أنهم يقلدون مرشد الدولة الإيرانية السيد علي خامنئي مرجعا روحيا ودينيا.

لذا نعود لصلب الموضوع ونؤكد إن المعركة بين الأطراف المدعومة أيرانيا وأميركيا لم ولن تنته مع التيار الصدري وجيش المهدي،لأن هناك ملفات عالقة وشائكة،وثآر يغلي في العراق ، وإستراتيجيات مختلفة تماما، وهناك عرق عربي في التيار الصدري يصارع العرق الفارسي الذي يجري في عروق أغلبية خصوم التيار الصدري وخصوصا الذين وردت لافتاتهم في الدراسة أعلاه.

ولابد أخيرا من المرور على مواقف السيد جلال الطالباني التي كانت قوية حيث إستنكر الإعتداء على التيار الصدري بهذه الطريقة الوحشية، وكذلك إستنكار السيد إبراهيم الجعفري كان موفقا بحيث تمكن من إمتصاص الحدث المروع، كذلك إستنكار نائب رئيس الوزراء السيد عبد مطلك الجبوري كان ممتازا حيث أرسل مبعوثا لقيادات التيار الصدري لتهدأة الأمور، وهذه قد تكون بشائر خير لتشخيص المسيئين وأن كانوا حلفاء في يوم من الأيام

Edited by rafehh

Share this post


Link to post
Share on other sites

(bismillah)

(salam)

I've read so many posts in this forum against Al-Sadr which include some insults such as he and his supports are a gang and want to destroy Iraq.

Imam Sadr receives growing support from public (alhamdulullah). He wants a united Iraq under the banner of Islam and Sharia, regardless of whether you're Shia, Sunni or Kurd. He's against the occupation and will never surrender to the ocuupation bandits.

This is why you people hate him so much. He doesn't deal with occupation forces like other so-called ullema in Iraq....

May Allah (svt) help him and true Mujaheeden of Iraq to victory.

ali

Share this post


Link to post
Share on other sites

Ameen. Sum Ameen.

People just need to realise that sectarianism is self destructive. The sooner they realise that they will know that Sayeed Muqtadr Al Sadr was the one who was speaking the truth. Which other cleric has a huge following amongst both Shias and Sunnis? No one else.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Ameen. Sum Ameen.

People just need to realise that sectarianism is self destructive. The sooner they realise that they will know that Sayeed Muqtadr Al Sadr was the one who was speaking the truth. Which other cleric has a huge following amongst both Shias and Sunnis? No one else.

<{POST_SNAPBACK}>

I agree with your statement. I am from Lebanon and not privy to some of the issues going on within the community in Iraq. I was however SHOCKED when SCIRI and BADR proposed a semi-independent region in the South. As a Lebanese, it had the feel of Zionist plans (As made public by a dovish former Prime Minister of Israel Moshe Sharret in his memoirs. To his credit, he called the authors which included Ben Gurian, the founder of Israel, mad) to divide the immediate area around Israel into Sunni, Shia, Alawi, Druze and Christian statelets. That would guarantee a belt of weak statelets dependent on Israel and providing Israel with a security belt. They knew that as long as Arabs identified themselves as Arab (and not as Sunni, Shia, Alawi, Druze, Christian, etc...), they will never be safe.

Share this post


Link to post
Share on other sites

I dont know how many people here are from Iraq, but I myself am from Pakistan. I have seen how sectarianism is just self destructive. In Quetta (an area in Pakistan) they would have a sunni mosques blown up one week and the next week a shia mosque and it would just go on in a cycle. All the public was against it and were extremely angry at these terrorists. But when the government put in a month long investigation into the terrorists behind it they found that the criminals were linked to India and were trying to create problems for Pakistan. Because India knows that sectarianim would be an easy way to weaken Pakistan both diplomaticly and militarily in Kashmir. So its just sad when muslims fail to realise the concept of divide and conquer.

Share this post


Link to post
Share on other sites

(salam)

People just need to realise that sectarianism is self destructive. The sooner they realise that they will know that Sayeed Muqtadr Al Sadr was the one who was speaking the truth. Which other cleric has a huge following amongst both Shias and Sunnis? No one else.

whats sectarian got do with it? the only reasons sunnis dont like the new constitution is they want chaos to continue and a reason to continue the bloodbaths against shias, or they fear that shias and kurds will treat them bad and forget to provide them the oil supplies. its really pathetic

and "imam" sadr, who isnt qualified to lead jumuah prayers let alone any jihad army, is allowing these baathists and saddam-lovers and shia-haters to play the "united" card. those sunnis are not following sadr because they like his leadership, they are joining his bandwagon for their own reasons and dont give a monkey about sadr.

its only the ones against the constitution due to their own dogma and hate and nationalism, making these pathetic excuses, that are making sects an issue here.

please tell me... how many sunni followers did Imam Musa Kadhim (salam) have?? how is the no. of sunni followers now a scale by which rightful leadership is measured?

i wonder how sadr feels knowing that some of his "followers" are holding pictures of saddam hussain high in the air, the same man who got his father martyred.

whats the world coming to

Share this post


Link to post
Share on other sites

I find it interesting that people keep making statements without providing evidence. One of the main one is that Sunnis are against the new constitution because somehow they want to keep oppressing the Shia.

The above is not possible nowaday. Firstly, the Sunni are not against Federalism per see. There are many forms of federalism. They are against the idea that provinces can create super regions with great autonomy since that will destroy the country .... See yugslovakia!

The other point that posters keep in mind that Shias will predominate in any democratic system because of the weight of their numbers even in a highly centrist system. Indeed, it will be the Sunnis interest to push for a federated structure.

Simplistic reasons given as to why they are resisting the allowance of these super regions does not help the situation and there may indeed be many reasons. Some may not be in the interest of the Sunni community:

- The oil factor: that may be one of them but cannot explain the whole picture

- Nationalism and genuine fear that Iraq may collapse into statelets

- Fear of Iran

- Sunni fear that a division of Iraq is a prelude to division of the region.

Imam Mussa Al-Sadr (God Bless his soul) was vehemently against the division of Lebanon or the idea of cantonization of Lebanon along sectarian lines.

At any rate, this will probably be my last posting for quite a while as I have a business to run.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...