Jump to content
Guests can now reply in ALL forum topics (No registration required!) ×
Guests can now reply in ALL forum topics (No registration required!)
In the Name of God بسم الله
Sign in to follow this  
Ethics

Are You A Rafidi?

Rate this topic

Recommended Posts

I dont understand why we are so proud of being called Rafidi? It is something Sunnis named us.

If we really want to follow what Rafidi means, it means Imam Ali himself wasnt a Rafidi, since he accept Abu Bakr, Umar, and Uthman as rulers.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

1 hour ago, John Al-Ameli said:

I dont understand why we are so proud of being called Rafidi? It is something Sunnis named us.

According to the Shīʿah ḥadīth, this name was given by Allāh (عَزَّ وَ جَلَّ), to the people of Fir’awn, who rejected Fir’awn and entered the religion of Prophet Mūsā [a.s]. The Imām [a.s] deemed this name as blessings, Allāh had given, specifically for those who take from their sayings and do not attribute lies to them. I can quote those narratives for you, but I strongly encourage you to put some effort into your research, to avoid apparent mistakes, such as the above.

Quote

If we really want to follow what Rafidi means, it means Imam Ali himself wasnt a Rafidi, since he accept Abu Bakr, Umar, and Uthman as rulers.

The Imām [a.s] had never accepted them as legitimate Islamic Caliphates. There is more than one account (overwhelmingly), where the Imāms [a.s] themselves describe their position, and the position of those who had turned away from Imam Alī's [a.s] allegiance.

3 hours ago, Patience101 said:

Who is this Ammar ad-Duhani?

According to this Sunni site (https://islamistruth.wordpress.com/2012/02/28/shia-narrators-in-sunni-hadiths-are-not-twelvers/) he was not twelver?

Tashayyu' by Sunnī terminology does not necessarily indicate Shīʿah twelverism, rather a person showing some aspects of Shīʿah(ism).

 

Wa `al-salam

Edited by Jaafar al-Shibli

Share this post


Link to post
Share on other sites
17 hours ago, Jaafar al-Shibli said:

The Imām [a.s] had never accepted them as legitimate Islamic Caliphates. There is more than one account (overwhelmingly), where the Imāms [a.s] themselves describe their position, and the position of those who had turned away from Imam Alī's [a.s] allegiance.
 

Dude this is history. When Abu Bakr, Umar AND Uthman were rulers, Imam Ali was there. I am not saying he was happy with it, but he had to be for the Islamic Ummah.

Share this post


Link to post
Share on other sites
On 11/25/2015, 9:51:13, Jaafar al-Shibli said:

The Imām [a.s] deemed this name as blessings, Allāh had given, specifically for those who take from their sayings and do not attribute lies to them. I can quote those narratives for you

 Could you please give an example, specifically with the "not attributing lies" part included? Just so I could show other people the reference.

Share this post


Link to post
Share on other sites
42 minutes ago, Patience101 said:

 Could you please give an example, specifically with the "not attributing lies" part included? Just so I could show other people the reference.

Assalaamualeykum,

Here is the hadeeth and reference you are looking for


عنه عن علي بن أسباط عن عيينة بياع القصب عن أبي عبد الله ع قال و الله لنعم الاسم الذي منحكم الله ما دمتم تأخذون بقولنا و لا تكذبون علينا قال و قال لي أبو عبد الله ع هذا القول إني كنت خبرته أن رجلا قال لي إياك أن تكون رافضيا


Abee `Abd Allaah (عليه السلام) said: ‘By Allaah, Allaah has bestowed this name as a blessing, as long as you take our sayings and do not (attribute) lies upon us.’ Aboo `Abd Allaah (عليه السلام) said to me this statement I told him that a man said to me ‘Beware of being a RaafiDa’
Source:
1.     Al-Barqi, Al-MaHaasin, vol. 1, ch. 24, pg. 157, hadeeth # 90
2.     Al-Majlisi, BiHaar Al-Anwaar, vol. 65, ch. 17, pg. 96, hadeeth # 1

 

For more hadeeth related to this topic you can visit this link: http://www.revivingalislam.com/2010/10/i-am-raafidee.html

 

Wa aleykumsalaam

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

The arabic original text. Source : Bihar Al-Anwar

قِيلَ لِلصَّادِقِ 1 ( عليه السَّلام ) : إِنَّ عَمَّاراً الدُّهْنِيَّ شَهِدَ الْيَوْمَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَاضِيَ الْكُوفَةِ بِشَهَادَةٍ .
فَقَالَ لَهُ الْقَاضِي : قُمْ يَا عَمَّارُ ، فَقَدْ عَرَفْنَاكَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُكَ ، لِأَنَّكَ رَافِضِيٌّ !
فَقَامَ عَمَّارٌ وَ قَدِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ اسْتَفْرَغَهُ الْبُكَاءُ .
فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى : أَنْتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الْحَدِيثِ ، إِنْ كَانَ يَسُوؤُكَ أَنْ يُقَالَ لَكَ رَافِضِيٌّ ، فَتَبَرَّأْ مِنَ الرَّفْضِ ، فَأَنْتَ مِنْ إِخْوَانِنَا .
فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : يَا هَذَا ، مَا ذَهَبْتَ وَ اللَّهِ حَيْثُ ذَهَبْتَ ، وَ لَكِنْ بَكَيْتُ عَلَيْكَ وَ عَلَيَّ .
أَمَّا بُكَائِي عَلَى نَفْسِي ، فَإِنَّكَ نَسَبْتَنِي إِلَى رُتْبَةٍ شَرِيفَةٍ لَسْتُ مِنْ أَهْلِهَا ، زَعَمْتَ أَنِّي رَافِضِيٌّ ، وَيْحَكَ لَقَدْ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ ( عليه السَّلام ) : أَنَّ أَوَّلَ مَنْ سُمِّيَ الرَّفَضَةَ السَّحَرَةُ الَّذِينَ لَمَّا شَاهَدُوا آيَةَ مُوسَى فِي عَصَاهُ آمَنُوا بِهِ وَ اتَّبَعُوهُ وَ رَفَضُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ ، وَ اسْتَسْلَمُوا لِكُلِّ مَا نَزَلَ بِهِمْ ، فَسَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ الرَّافِضَةَ لِمَا رَفَضُوا دِينَهُ ، فَالرَّافِضِيُّ كُلُّ مَنْ رَفَضَ جَمِيعَ مَا كَرِهَ اللَّهُ ، وَ فَعَلَ كُلَّ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ ، فَأَيْنَ فِي هَذَا الزَّمَانِ مِثْلُ هَذِهِ .
وَ إِنَّمَا بَكَيْتُ عَلَى نَفْسِي ، خَشِيتُ [ خَشْيَةَ ] أَنْ يَطَّلِعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى قَلْبِي وَ قَدْ تَلَقَّبْتُ هَذَا الِاسْمَ الشَّرِيفَ عَلَى نَفْسِي ، فَيُعَاتِبَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَقُولَ يَا عَمَّارُ أَ كُنْتَ رَافِضاً لِلْأَبَاطِيلِ ، عَامِلًا بِالطَّاعَاتِ كَمَا قَالَ لَكَ ، فَيَكُونَ ذَلِكَ بِي مُقَصِّراً فِي الدَّرَجَاتِ إِنْ سَامَحَنِي ، وَ مُوجِباً لِشَدِيدِ الْعِقَابِ عَلَيَّ إِنْ نَاقَشَنِي ، إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَنِي مَوَالِيَّ بِشَفَاعَتِهِمْ .
وَ أَمَّا بُكَائِي عَلَيْكَ ، فَلِعِظَمِ كَذِبِكَ فِي تَسْمِيَتِي بِغَيْرِ اسْمِي ، وَ شَفَقَتِي الشَّدِيدَةِ عَلَيْكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ إِنْ صَرَفْتَ أَشْرَفَ الْأَسْمَاءِ إِلَيَّ ، وَ إِنْ جَعَلْتَهُ مِنْ أَرْذَلِهَا ، كَيْفَ يَصْبِرُ بَدَنُكَ عَلَى عَذَابِ كَلِمَتِكَ هَذِهِ ؟!
فَقَالَ الصَّادِقُ ( عليه السَّلام ) : " لَوْ أَنَّ عَلَى عَمَّارٍ مِنَ الذُّنُوبِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ لَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ ، وَ إِنَّهَا لَتَزِيدُ فِي حَسَنَاتِهِ عِنْدَ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يُجْعَلَ كُلُّ خَرْدَلَةٍ مِنْهَا أَعْظَمَ مِنَ الدُّنْيَا أَلْفَ مَرَّة

2 .

On November 25, 2015 at 4:39:44 PM, Patience101 said:

Who is this Ammar ad-Duhani?

According to this Sunni site (https://islamistruth.wordpress.com/2012/02/28/shia-narrators-in-sunni-hadiths-are-not-twelvers/) he was not twelver?

This is from Milani site, it is the same text from Altho'i's Rijal book.

أبي معاوية البجلي الدهني: ذكره النجاشي في ترجمة ابنه معاوية، وقال: كان
ثقة في العامة، وجها، يكنى أبا معاوية، وأبا القاسم، وأبا حكيم.
وقال الشيخ (528): " عمار بن معاوية الدهني: له كتاب، ذكره ابن النديم ".
وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (434)، قائلا: " عمار
ابن خباب أبو معاوية البجلي الدهني الكوفي ".
بقي هنا أمران:
الأول: أن عمارا هذا يكنى أبا معاوية كما ذكره النجاشي وكناه به الشيخ
في رجاله، ويكنى والده خباب أيضا بأبي معاوية كما ذكره النجاشي، وقد يقال
له: معاوية كما ذكره الشيخ في الفهرست والفيروزآبادي في القاموس، فعمار بن
خباب هو عمار أبو معاوية وابن معاوية وابن أبي معاوية.
الثاني: أن قول النجاشي كان ثقة في العامة، وجها، ليس معناه أن عمارا
كان ثقة عند العامة أيضا، وإلا لم يقل في العامة، بل معناه أنه كان ثقة في رواة
العامة، وجماعتهم، فيكون ذلك شهادة من النجاشي على أن الرجل لم يكن
شيعيا، ولكن مع ذلك قد يقال بأنه شيعي، ويستشهد على ذلك بوجوه:
الأول: ما رواه محمد بن يعقوب باسناده، عن معاوية بن عمار، قال: كنا
عند أبي عبد الله عليه السلام نحوا من ثلاثين رجلا، إذ دخل عليه أبي فرحب
به أبو عبد الله عليه السلام وأجلسه إلى جنبه فأقبل عليه طويلا، ثم قال أبو
عبد الله عليه السلام: إن لأبي معاوية حاجة فلو خففتم، فقمنا جميعا فقال لي
أبي: إرجع يا معاوية فرجعت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذا ابنك؟، قال:
نعم... الحديث. الكافي: الجزء 5، باب ما يحل للملوك النظر إليه من مولاته، من
كتاب النكاح، الحديث 2، فإن اهتمام الصادق عليه السلام بشأن عمار، وشدة
اعتنائه به حتى أخلى له المجلس يكشف عن تشيعه.
ويرده أن ذلك من اللازم الأعم، فقد يكون الاهتمام لأمر آخر ومصلحة
تقتضي ذلك، بل الظاهر من الرواية أنه لم يكن من أصحاب الصادق عليه
السلام وملازميه، وإنما زاره لحاجة أخلى له الصادق عليه السلام المجلس لأجلها،
وذلك من جهة أن معاوية بن عمار كان من خواص أصحاب أبي عبد الله عليه
السلام وأجلائهم، فلو كان أبوه من المترددين على الصادق عليه السلام كثيرا،
لم يكن الإمام عليه السلام يسأله عن بنوة عمار له ولكان يعرفه قبل ذلك.
الوجه الثاني: أن الشيخ ذكره في الرجال، وظاهره أنه إمامي.
ويرده أن موضوع الرجال أعم، كما هو ظاهر لمن أمعن النظر فيه.
الوجه الثالث: أن جماعة من علماء العامة ذكروا أنه من الشيعة، قال ابن
حجر: " وقال ابن عيينة: قطع بشر بن مروان عرقوبيه في التشيع ".
ويرده: أنه لا عبرة بشهادة هؤلاء فإنهم كانوا ينسبون الرجل إلى التشيع،
بل ربما يعاقبه بعض الولاة أو يقتله بإظهاره الولاء لأهل بيت النبي الأكرم
صلى الله عليه وآله.
الوجه الرابع: ما في التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السلام من أن
عمارا الدهني رد ابن أبي ليلى شهادته، وقال له: " لا تقبل شهادتك لأنك رافضي،
فبكى عمار وقال: نسبتني إلى مرتبة شريفة لست من أهلها، فقيل هذا للصادق
سلام الله عليه، فقال: لو أن على عمار من الذنوب ما هو أعظم من السماوات
والأرضين لمحيت عنه بهذه الكلمات، وإنها لزيد في حسناته عند ربه حتى جعل
كل خردلة منها أعظم من الدنيا ألف مرة. (إنتهى) ملخصا.
ويرده أن نسبة هذا التفسير إلى الإمام عليه السلام غير ثابتة، بل هي
معلومة العدم، ويؤيد ذلك أن الصدوق قال في الفقيه: الجزء 3، باب نوادر الشهادات،
الحديث 152، وروى عن أبي كهمس، أنه قال: تقدمت إلى شريك في شهادة
لزمتني، فقال لي: كيف أجيز شهادتك وأنت تنسب إلى ما تنسب إليه، قال أبو
كهمس: فقلت: وما هو؟ قال: الرفض، قال: فبكيت ثم قلت: نسبتني إلى قوم
أخاف أن لا أكون منهم، فأجاز شهادتي، وقد وقع مثل ذلك لابن أبي يعفور
ولفضيل سكرة (إنتهى)، فإن عدم تعرض الصدوق لذكر عمار يؤيد عدم صحة
القصة المنسوبة إليه، والله العالم.

 

---------------------------

Although I concur the message of the sheikh in the video, but I dont feel like discouraging people from being pride or carrying the title rafidi is the way to go. We should encourage everyone to live up to the title they have adopted for themselves. If they adopted that title out of love of Ahlulbayt then they shouldn't attempt to harm their beloved by making the worst deeds in the name of Ahlulbayt.

 

Sunnis consider Rafdh in itself as a crime. Refusing the first three rulers as legitimate caliph by our prophet standards is near kufr according to the zealot sunnis. so it really dose not matter what we do, they will always precieve this name in negative light.

What we can do is not to associate this name with illegitimate actions according to us. For us, dissociating from the first three rulers is legitimate thus the title rafidhi is good, but for us being cheater isn't good nor legitimate according to our moral code, so we should act on cleaning ourselves from anything that can disfigure that honorary title.

ان كان رفضا حب ال محمد فاليشهد الثقلان اني رافضي

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...