Jump to content
Sign in to follow this  
Ibn Al-Shahid

Louis Awadh and the history of Arabic

Recommended Posts

بسمه تعالى

السلام عليكم

Has anyone heard of the "scandal" that happened a few decades ago when Louis Awad wrote an essay about the Arabic language? I'd like to hear some of those who have read his views. 

What I found interesting is this:

He wrote that the word صمد is an old egyptian word that means "Trinity". (ثالوث)

His essay was banned in Egypt I believe.

Share this post


Link to post
Share on other sites

:salam:

The word samad has been looked into by various Muslim and non-Muslim scholars and academics. Some Western references (merely for informational purposes, taken from end notes of Amir-Moezzi's work The Silent Qur'an & the Speaking Qur'an) are: 

  • Rosenthal, “Some Minor Problems,” pp. 72–83
  • Rubin, “Al-Samad and the High God,” pp. 197–217
  • Köbert, “Das Gottesepitheton as-samad in Sure 112,2,” pp. 204–5
  • Newby, “Surat al-Ikhlas”
  • Paret, “Der Ausdruck Samad in Sure 112,2,” pp. 294–95
  • Schedl, “Probleme der Koranexegese. Nochmals samad in Sure 112,2,” pp. 1–14
  • Ambros, “Die Analyse von Sure 112,” pp. 217–47
  • Cuypers, “Une lecture rhétorique et intertextuelle de la sourate al-Ikhlas,” pp. 141–75

Wasalam

Edited by Ibn al-Hussain

Share this post


Link to post
Share on other sites
Quote

الباحث العربي: قاموس عربي عربي

 

صمد (لسان العرب)
صَمَدَه يَصْمِدُه صَمْداً وصَمَد إِليه كلاهما: قَصَدَه.
وصَمَدَ صَمْدَ الأَمْر: قَصَدَ قَصْدَه واعتمده.
وتَصَمَّد له بالعصا: قَصَدَ.
وفي حديث معاذ بن الجَمُوح في قتل أَبي جهل: فَصَمَدْت له حتى أَمكنَتني منه غِرَّة أَي وثَبْتُ له وقَصَدْته وانتظرت غفلته.
وفي حديث علي: فَصَمْداً صَمْداً حتى يَتَجلى لكم عمود الحق.
وبيت مُصَمَّد، بالتشديد، أَي مَقْصود.
وتَصَمَّدَ رأْسَه بالعصا: عَمَد لمعْظَمه.
وصَمَده بالعَصا صَمْداً إِذا ضربه بها.
وصَمَّدَ رأْسه تَصْميداً: وذلك إِذا لف رأْسه بخرقة أَو ثوب أَو مِنْديلٍ ما خلا العمامةَ، وهي الصِّمادُ.
والصِّمادُ: عِفاصُ القارورة؛ وقد صَمَدَها يَصْمِدُها. ابن الأَعرابي: الصِّمادُ سِدادُ القارُورة؛ وقال الليث: الصمادَةُ عِفاص القارورة.
وأَصْمَدَ إِليه الأَمَر: أَسْنَدَه.
والصَّمَد، بالتحريك: السَّيِّدُ المُطاع الذي لا يُقْضى دونه أَمر، وقيل: الذي يُصْمَدُ إِليه في الحوائج أَي يُقْصَدُ؛ قال: أَلا بَكَّرَ النَّاعي بخَيْرَيْ بَني أَسَدْ، بعَمْرو بنِ مَسْعُود، وبالسَّيد الصَّمَدْ ويروى بِخَيْرِ بني أَسد؛ وأَنشد الجوهري: عَلَوْتُه بِجُسامٍ، ثم قُلْتُ له: خُذْها حُذَيفُ، فأَنْتَ السَّيِّدِ الصَّمَدُ والصِّمَد: من صفاته تعالى وتقدّس لأَنه أُصْمِدَتْ إِليه الأُمور فلم يَقْضِ فيها غيره؛ وقيل: هو المُصْمَتُ الذي لا جَوْفَ له، وهذا لا يجوز على الله، عز وجل.
والمُصْمَدُ لغة في المُصْمَت وهو الذي لا جَوف له، وقيل: الصَّمد الذي لا يَطْعَم، وقيل: الصمد السيِّد الذي ينتهي إِليه السُّودَد، وقيل: الصمد السيد الذي قد انتهى سُودَدُه؛ قال الأَزهري: أَما الله تعالى فلا نهاية لسُودَدِه لأَن سُودَدَه غير مَحْدود؛ وقيل: الصمد الدائم الباقي بعد فناء خَلقه؛ وقيل: هو الذي يُصمَد إِليه الأَمر فلا يُقْضَى دونه، وهو من الرجال الذي ليس فوقه أَحد، وقيل: الصمد الذي صَمَد إِليه كل شيء أَي الذي خَلق الأَشياءَ كلها لا يَسْتَغْني عنه شيء وكلها دالّ على وحدانيته.
وروي عن عمر أَنه قال: أَيها الناس إِياكم وتَعَلُّمَ الأَنساب والطَّعْن فيها، فوَالذي نفسُ محمد بيده، لو قلت: لا يخرج من هذا الباب إِلا صَمَدٌ، ما خرج إِلا أَقَلُّكم؛ وقيل: الصَّمَد هو الذي انتهى في سَوْدَدِه والذي يُقْصَد في الحوائج؛ وقال أَبو عمرو: الصمد من الرجال الذي لا يَعْطَشُ ولا يَجوع في الحرب؛ وأَنشد: وسَاريةٍ فَوْقَها أَسْوَدُ بِكَفِّ سَبَنْتَى ذَفيفٍ صَمَدْ قال: السارية الجبل المُرْتَفِعُ الذاهبُ في السماء كأَنه عمود.
والأَسود: العلم بِكَفِّ رجل جَرِيء.
والصمَد الرَّفَيعُ من كل شيء.
والصَّمْدُ المَكانُ الغليظ المرتفع من الأَرض لا يبلغ أَن يكون جبلاً، وجمعه أَصْمادٌ وصِماد؛ قال أَبو النجم: يُغادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْر الأَجْزَل والمُصَمَّدُ: الصُّلْب الذي ليس فيه خَوَر. أَبو خيرة: الصَّمْد والصِّماد ما دَقَّ من غلَظِ الجبل وتواضَعَ واطْمأَنَّ ونَبَتَ فيه الشجر.
وقال أَبو عمرو: الصَّمْدُ الشديد من الأَرض. بناءٌ مُصْمَدٌ أَي مُعَلًّى.
ويقال لما أَشرَفَ من الأَرض الصَّمْدُ، بإِسكان الميم.
ورَوْضاتُ بني عُقَيْل يقال لها الصِّمادُ والرّبابُ.
والصَّمْدَة والصُّمْدة: صَخْرة راسية في الأَرض مُسْتَوِيَةٌ بِمَتْنِ الأَرض وربما ارتفعت شيئاً؛ قال: مُخالِفُ صُمْدَةٍ وقَرِينُ أُخرى، تَجُرُّ عليه حاصِبَهَا الشَّمالُ وناقة صَمْدَة وصَمَدة: حُمِلَ عليها قلم تَلْقَحْ؛ الفتح عن كراع.
ويقال: ناقة مِصْمادٌ وهي الباقية على القُرِّ والجَدْبِ الدائمةُ الرِّسْلَ؛ ونوقٌ مَصامِدُ ومَصامِيدُ؛ قال الأَغلب: بَيْنَ طَرِيِّ سَمَكٍ ومالحَ، ولُقَّحٍ مَصامِدٍ مَجالِحِ والصَّمْدُ: ماء للرّباب وهو في شاكلةٍ في شقِّ ضَرِيَّةَ الجنوبيِّ. 

لويس عوض حاول تطبيق قواعد الاتمولوجيا و المورفولجيا و الفونولوجيا التي وضعها الغرب على اللغة العربية.

هل كان عوض ملما بتلك العلوم ؟

هل طبق عوض تلك العلوم بطريقة صحيحة؟

هل كل ما جاء به عوض صحيح؟

 

لا يمكننا الاجابة عن هذه الاسئلة لان الكتاب تم مصادرته و من ثم قفل باب الحوار و التدارس بين علماء اللغة العربية

لكن علماء اهل البيت يقرون ان كلمة صمد تعني المصمود بالحوائج و تعني المصمت الذي لا جوف له في رواياتهم المذكورة في كتب التفسير 

 

يقول عوض ان كلمة  صاماد العبرية و ثمد القبطية كلها تعني الثالوث

و من باب تشابه المبنى للكلمتان السابقتان و كلمة صمد العربية ، استنتج ان صمد في اصلها تعني ثلاثة ايضا

فهل كل ما تشابه من كلمات في اللفظ في لغات مختلفة تشابه في المعنى ايضا؟

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

Sign in to follow this  

×