Jump to content
agnostikern

لله و التجسد

Recommended Posts

نحن متفقون ان الله يستطيع كل شيء فلا مستحيل عنده. فما دام الله قادر على كل شيء فهو يستطيع ان يتمثل باشياء و صور كثيرة من الخليقة، فالخليقة كلها من صنع يده وبالتالي هو يستطيع ان يتمثل باية صورة منها. هل اذا تمثل الله في صورة ما و في مكانا معين تخلو بقية الامكنة منه؟ الجواب بالتأكيد كلا. فالله عدد مالا نهاية فهو يملأ الارض والسموات اي لا يجد مليما واحدا خاليا من طبيعة الله. هذا يقودنا الى القول: اذا ظهر الله في صورة ما في مكان ما فهو ايضا موجود في الكون كله. في الكتاب موجود بان الله ظهر لموسى وقد راءه موسى متمثلا في شجيرة فهل عندما ظهر الله لموسى في الشجيرة خلا الكون منه؟ بالطبع لا، فهذه ذَرَّة من طبيعة الله التي تمثلت في الشجيرة و الكون كما قلنا مملوء بذرات من طبيعة الله اللا متناهية. فما دام الله قد تمثل و تجسد في الشجيرة فهو يستطيع ان يتمثل في صورة إنسان، و اعتقد ان الانسان اعظم من الشجيرة. السؤال الان هل اذا تمثل الله في صورة إنسان في مكان ما يخلو الكون منه؟ الجواب كلا. فكما قلت سابقا هذه ذرة من طبيعة الله التي تتجسد في شكل ما و الكون مملوء من ذرات طبيعة الله، فإذا ظهر الله في مكان ما في شكل ما لا يعني ان بقية الكون قد خلا منه. حسنا ماذا يحدث اذا مات ذلك جسد الذي تمثلت فيه ذرة من ذرات طبيعة الله؟ طبيعة الله طبيعة حية غير قابلة للموت فكما ماتت الشجيرة التي تمثل فيها الله لموسى لكن الله لم يمت او يموت لانه هو غير قابل لذالك . كذلك في موت الجسد الذي تمثل فيه الله لم تمت ذرة طبيعة الله الموجودة في ذلك الجسد، حتا ان الجسد الحاوي لتلك الذرة حية ما اذا تعرض للموت فانه يقوم، لماذا؟ الله يريد ان يقول لنا: اذا اتحد إنسان ما مع ذرة من طبيعة الله و اذا تعرض ذلك الجسد للموت فان الموت لا يستطيع ان يقبض على ذلك الانسان بل يقوم ليكمل رحلة التحول على شاكلة طبيعة الله ثم المضي اليه. لذلك قال الله: الذي يأخذ الحياة متحدا معها/معه لا يذوق الموت أبدا. فالإنسان المتحد مع روح الله يتحول دوما شيءا فشيئا الى ان تحين اللحظة التي يتحول فيها كاملا على شاكلة الله ثم ينطلق مختفيًا في عالم الابدية. لان الطبيعة الجديدة الكاملة لا تتناسب مع طبيعة المكان الذي نحيا فيه الان فعالمها هو اللا فناء (اللا زمن).

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام علیکم

هناک مباحث بین الحکماء و الالاهیین حول الفرق بین التجسد و التجلی و التمثل

فالله سبحانه و تعالی لا یتجسد ابدا، بل هو سبحانه یتجلی لعباده الاخیار من خلال الامور المادیه او غیر المادیه کشجر او ملک او مثل ذلک، فانه تجلیا و لیس تجسدا حتی یستلزم حلوله سبحانه فی شی من الاشیاء

الحلول و التجسد باطلان فی الکلام الشیعی القویم، و انما الصحیح بالنسبة الی الله تعالی هو التجلی

و التمثل للملائکه کما صرح به الکتاب العزیز

و اما البقاء بعد الاتحاد بالله،‌ فهی معنی خاص و لیس الاتحاد بمعنی الحلول البتة، بل هی تنشأ من فناء ارادة العبد فی ارادة الله سبحانه، بعد الاطاعة و العبودیة له سبحانه.

و الا فالبقاء لا یختص بالسعداء، بل هی یشمل کل افراد النوع الانسانی شقیا کان او سعیدا

جعلنا الله و ایاکم من السعداء

Edited by mesbah

Share this post


Link to post
Share on other sites

مرحبا!

هذا الاشكال اشكال قديم و قد يخطر على بال الكثيرين من المؤمنين و الملحين على حد سواء. غير ان المؤمن قد يسأل ليزداد ايمانا بينما الملحد قد يحتج بهكذا اشكال فقط لكي يجادل بغير التزام بالقواعد العقلية المعمول بها.

نقول ان الله جعل على الانسان حجتان، حجة ظاهرة و هم الرسل و الانبياء و الاوصياء و حجة باطنة و هي العقل .

ما تفضلتم به من اشكال يشابه الى حد كبير طلب المدراء من الخبير ان يرسم خطا احمر بقلم اخضر و ان يرسم ثلاثة خطوط كل واحد منها متعامد على الاخر

و كأنما تطلب من العقل ان يخلق عقلا اخر يعقل ما لا يعقل . 

الله ليس كمثله شيء و هذا من صفاته التي لا ينبغي ان تتغير او تتبدل لانه هو الله الواحد الاحد الذي ليس كمثله شيء، متفرد في وحدانيته و الوهيته متعال عن المكان و الزمان و الحدود و الاشكال. التجسد يقتضي ان نجعله محدودا مرسوما . محدودا بخلق خلقه هو ، الا وهو الزمان و المكان و المادة و حالاتها. 

 

Quote

القـدرة:

يقال في حق الفاعل الذي يؤدي عمله بارادته واختياره. انه يملك القدرة على عمله. فكل من كان مستطيعاً ومتمكناً لفعل شيء وايجاد اثر، او عدم فعله وايجاده، بارادة منه واختيار، فهو قادر. اذن فالقدرة عبارة: عن القوة ومبدئية الفاعل المختار للعمل الذي يمكن صدوره منه وكلما كان الفاعل اكثر تكاملاً من حيث المرتبة الوجودية كان اكثر قدرةً، وبطبيعة الحال فالموجود الذي يتوفر على الكمال اللا متناهي له قدرة غير محدودة (ان الله على كل شيءٍ قدير).

 

الدليل على كونه قادراً:

1)  الدليل الاول (الفطرة): خلق الله تعالى الانسان من بدن وروح، واودع في روحه قوى ونزعات، ومعارف عليا وتوجيهات ترشده الى ما يضره وما ينفعه في الحياة وتسمى بـ (فطرة الله)، اي خلقة الله (راجع المعرفة الفطرية في الدرس الخامس الصفحة الثانية).

ومن هنا يكون كل ميلٍ ونداءٍ فطري دالاً على حقيقة وجودية واقعية ثابتة وصادقة، وغير قابلة للنقاش فيها.

والانسان اذا توغل في الشهوات، وانغمس في الملذات، واكثر الاحتكاك بعالم المادة، يفقد اعتدال قواه النفسية، وتندثر فطرته الالهية ويعمى بصره ويصم سمعه عما ترشده اليه. غير ان هناك لحظات حرجة ينصعق فيها الانسان بعنف، يستيقظ فيها ضميره ويتحرك وجدانه، فيلتفت الى المعارف الاولية التي اودعتها يد الخلقة في اعماق روحه، وكامثلة على تلك اللحظات:

أ‌-       حالات الخوف والذعر الحاصلة من التقلبات الطبيعية

ب‌-  حالة ترقب الوالدين ودعائهما لسلامة جنينهما قبل الولادة

وغيرها، فتجد كل انسان يتعرض لها ولغيرها من الحالات على درجة بالغة من الامل والانقطاع والتعلق بقدرة غيبية عظيمة مسيطرة على الكون، هي القادرة على الانقاذ والانجاء الى ساحل الامان، وهذه الحالة تحدث مع كل انسان ومهما كان يحمل من عقيدة مسبقة، بل حتى ولو كان ملحداً ومنكراً لوجود خالق للكون.

2)  الدليل الثاني النظام الكوني: عرفنا فيما مضى، ان المعلول يكشف عن وجود علة اوجدته، وان خصوصيات المعلول تكشف عن خصوصيات علته. ونحن نرى ان الكون المحيط بنا، المعلول لله سبحانه، على درجة هائلة من العظمة والاتساع والضخامة التي لا توصف، وفيه موجودات لطيفة، ومخلوقات متناهية في الدقة والصغر، وهي مع ذلك على غاية النظم والانضباط، فيكشف ذلك عن كون خالقه قادراً بأجلِّ قدرة. واذا لاحظت ان خالقه هو المدبر له يظهر لك عظيم قدرته وجبروته.

 

ملاحظات:-

(1) ان العمل الذي تتعلق به القدرة لابد ان يكون ممكن التحقق، اذن فالشيء المحال في ذاته، او المستلزم للمحال لاتتحقق به القدرة وهذا يقودنا الى الخوض في المحال العادي والعقلي:

فالمحال تارةً يطلق ويراد به المحال العادي ويطلق اخرى ويراد به المحال العقلي. ونعني بالمحال العادي: عدم امكان انجاز عمل او مشروع ما لعدم توفر شرائط الانجاز. وهذا نظير من يريد رفع صخرة تزن (2000) كيلو غرام بيدين مجردتين عن اية وسيلة للرفع، فمن المحال رفع هذه الصخرة بالنسبة للانسان الذي الفنا قوته وقدرته، ولكن بمقدوره ذلك لو استعان برافعة تعينه على رفع الصخرة فهي او غيرها من الوسائل تعد من شرائط تحقق ذلك المحال.

واما المحال العقلي: فيعني عدم امكان تحقق امر باي شكل من الاشكال، اذ هو بحد ذاته محال لا انه متوقف في انجازه وتحققه على شرط او صفة، نظير اجتماع النقيضين او ارتفاعهما، فان ذلك بحد ذاته غير ممكن التحقق ولا علاقة له بشيء اخر.

فمثلاً: اذا طلب الاستاذ من تلميذه ان يجعل حاصل ضرب 2× 2= 5 فان طلبه هذا غير صحيح بالمرة، لان التلميذ مهما فكّر وقدّر لا يمكنه تحصيل هذه النتيجة وليس ذلك لعجزه وعدم قدرته بل لان ذلك محال عقلاً، ولا تتعلق به قدرة قادر مهما كانت قدرته.

وبعد هذا البيان صار واضحاً بان قدرة الله لا تتعلق بالامور التي هي في حد ذاتها مستحيلة عقلاً، وقد سُئل امير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم عن امكان تعلق قدرة الله بامر محال: هل بمقدور ربك ان يدخل الدنيا في بيضة من غير ان يصغر الدنيا او يكبر البيضة؟ فاجاب عليه السلام:

          (ان الله تبارك وتعالى لا ينسب الى العجز والذي سألتني لا يكون)

ولا يبقى مجال بعد هذا لطرح امثال الاسئلة ادناه:

أ‌-       هل بامكان الله خلق اله اخر مثله؟

ب‌-  هل يمكن ان يخلق الله صخرة لا يمكنه تحريكها من محلها؟

ت‌-  هل بمقدور الله ايلاج الجمل في سم الخياط؟

وذلك لانها مستلزمة لوقوع المحال عقلاً، ففي المورد الاول مثلاً يكون الاله المخلوق ممكناً. بحكم كونه مخلوقاً، وواجباً بحكم كونه الهاً مثل الله في ذاته، وصفاته، وهذا يعني ان الاله المخلوق واجب وغير واجب وهو التناقض المحال عقلاً. وهكذا الحال بالنسبة الى المثالين الاخرين وما شاكلهما من الامثلة.

نلفت انتباه قارئنا الكريم الى ان الامام الرضا (عليه السلام) سأله سائل بالقول: هل يقدر ربك ان يجعل السموات والارض في بيضة؟ قال عليه السلام:

(نعم وفي اصغر من البيضة، قد جعلها في عينك وهي اقل من البيضة لانك اذا فتحتها عاينت السماء والارض وما بينهما ولو شاء لاعماك عنها)

وجواب الامام (عليه السلام) هنا محمول على انه اجاب السائل جواباً اسكاتياً، اي انه عليه السلام اراد ان يُسكت السائل ويصرفه عن حالة الشك في قدرة الله تعالى، اذ ربما يترتب على الجواب الصريح تشويش في ذهن السائل، ومن ثم يكون سبباً لضلاله وانحرافه، بدلاً من هدايته وتعليمه.

وربما كان المقصود من كلام الامام (عليه السلام) بان البيضة يمكن استيعابها للعالم اما بجعل حجم العالم بسعة حجم البيضة او بتوسعة حجم البيضة بحيث يكون حجمها بسعة حجم العالم وحينها يمكن جمع العالم في بيضة دجاجة ولا شك في ذلك.

ونؤكد مرة اخرى على ان قدرة الله انما تتحقق في مورد المحال العادي، لانه تعالى قادر على تهيئة الظروف الممكنة واللازم توفرها لايجاد ذلك المحال العادي مهما بلغت، وليس الحال عينه في مورد المحال العقلي لانه في حد ذاته غير قابل للتحقق والوجود فلا تتعلق قدرة الله به

(2) ان القدرة على كل عمل لا توجب ولا تفرض على مثل هذا القادر ان يحقق كل الاعمال التي يقدر عليها، بل انما يحقق تلك الاعمال التي يريد تحقيقها، والله الحكيم لا يريد الا الافعال الصالحة والحكيمة، ولا يحقق الا مثل هذه الاعمال، وان كان قادراً على الاعمال القبيحة والمنكرة ايضاً. وسنتحدث في البحوث القادمة حول الحكمة الالهية.

(3) ان القدرة بالمعنى الذي ذكرناه، متضمنة للاختيار ايضاً، فكما ان الله تعالى يملك اكمل مراتب القدرة وارقاها، كذلك يملك اكمل مراتب الاختيار، ولا يمكن لاي عامل ان يقهره ويجبره على القيام بعمل، او ان يسلب منه الاختيار، وذلك لان وجود كل موجود وقدرته منه تعالى، ولا يمكن ان يكون مقهوراً للقوى والقدرات التي افاضتها ذاته للاخرين.

(4)   الاجوبة على اسئلة:

أ‌-       السؤال الاول: هل الله تعالى قادر على ان يجعل العالم في بيضة مع بقاء كل منهما على حجمه؟

الجواب: سبق ان وضحنا فيما يتعلق بالاجابة عن هذا السؤال فيما بيناه اعلاه ونجمله بقولنا ان البيضة (بحجمها) لا تتحمل وضع العالم (بحجمه) فيها، اذ يستحيل بالذات ان يكون الظرف اصغر من المظروف، حتى يسأل هل الله قادر على ذلك او لا؟ فالقصور ليس في قدرة الله بل في المورد حيث انه ممتنع التحقق بالذات. 

ب‌-  السؤال الثاني: هل الله تعالى قادر على تعذيب المؤمن بالنار؟

الجواب: مما تقدم من الادلة يُعلَم ان الله تعالى قادر على كل شيء ممكن بالذات. وعلى ذلك فالله تعالى مع قدرته على تعذيب المؤمن، لا يفعله لانه مخالف لحكمته.

ت‌-  السؤال الثالث: ما هي سعة قدرته تعالى؟

الجواب: نقول ان المانع – المتصور– من تعلق قدرته تعالى على شيء من الاشياء، لا يتجاوز منشؤه واحداً من الامور التالية:

1)  ان لا يكون هذا الشيء ممكناً بالذات، بل يكون ممتنعاً بالذات، مثل اجتماع النقيضين، وكون الظرف اصغر من المظروف.

2)    ان تكون هناك قوة مضاهية، مانعة من نفوذ قدرته.

3)  ان تكون ذاته غير متساوية بالنسبة الى الاشياء، وذلك بان تكون بالنسبة الى بعضها اقوى واعلم مما هي بالنسبة الى الاخرى.

والاول صحيح، ولكنه لا يرجع الى قصور في قدرة الفاعل بل الى قصور في المتعلق (القابل)، تماماً كما اذا قلنا ان الخياط الماهر لا يمكنه رغم مهارته وتفوقه في صنعته، ان يخيط من الحجارة قميصاً. ولكن هذا لا يعد قصوراً في قدرة الخياط بل هو بعد تام فيها، لان النقص والقصور انما جاء من قبل المتعلق، فان ذات الحجارة غير قابلة لتعلق عملية الخياطة بها.

والثاني منتفٍ، لما يأتي في ادلة وحدانية الخالق من عدم وجود قوة مضاهية له تمنع من نفوذ قدرته وتعلقها بالاشياء، بل كل ما في الوجود مخلوق له.

والثالث ممنوع، لانه تعالى واجب الوجود، فكل شيء فيه ذاتي له:

ذاته وجميع صفاته وافعاله، فاذا كان كذلك، لا يكون مفتقراً او محتاجاً الى شيء ويكون منزهاً عن كل حد يحد من قدرته، وكل قيد يقيد فعله، وحينئذٍ لا يتصور ان يكون لشيء من الاشياء تأثير على ذاته ليكون اضعف عليه من غيره.

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
عجبا أيها الإخوة المشكلة في عالمنا العربي ان شعوب تلك المنطقة قد عاشت زمنا طويلا بعيدة عن التفكير المنطقي. فكثيرا من الأمور عندما توضع على طاولة النقاش يجد المرء نفسه مرغما ان انفي التفكير المنطقي لانه في اللحظة التي يطلق فيها العنان للعقل والمنطق فهذا يودي به/بها ان يرفض كثير من الأمور الغير عقلانية. فكلامي هو لكل الناطقين بالعربية ويفهمونها، ما دام الانسان العربي يقر ان هناك خالقا للكون فلا بد ان يكون هو منبع كل الشيء و صفته حي وهو منبع الحياة، إذن منذ ان خلق الخالق الانسان وهو البطل الأوحد بالنسبة له خاطبه بطرق مختلفة، و من ضمن هذه الطرق هو انه اتخذ دور الانسان لكي يريه كيف يمكنه ان ينتصر على طبيعة اللاحياة. فكما ان المعلم يتخذ دور التلميذ احيانا ليساعد التلاميذ على فهم الحل التمرين، لكن للأسف كثير من الطلاب يرسبون وهناك طلاب يحلون سطرا او سطرين من التمرين فيأخذون علامة القبول، لكن هناك طلاب وهم قلة من يحلون كل التمرين فيحصلون على العلامة الكاملة، كذلك هي العلاقة بين الله والإنسان، كثيرون يرسبون و كثيرون من يأخذون قليلا من روح الله فيأخذون درجة القبول عنده، الا ان هناك أناس من يتحدون مع الله اتحادا كاملا وهولاء لا يتذوقون الموت أبدا ولكن كما قلت هؤلاء قلة، وخلال رحلة تاريخ الانسان على الارض انه وجد بشر لم يتذوقوا طعم الموت بل تحولوا على طبيعة الله دون ان يوارى جسدهم الثرى. وهذا منطقي، في عالم الابدية طبيعتي يجب ان تتناسب طردا مع طبيعة الله و الحصول عليها يتم في هذا العالم. وإذا ساءل ساءل كيف السبيل الى ان اعبر ابدية ؟ أقول : العلاقة بين الخالق والإنسان هي سهلة جدا فهي اسهل من شرب كاس ماء. فالطريق الى الله هو يضع الانسان نفسه في روح الله. قد يقول قاءل لكن أنا افعل هذا انني اصرخ الى الله لكن لا يحدث شيء و ارى نفسي تزداد سوءا يوما بعد يوم فلماذا؟ أقول: لان الانسان يتحد مع الله بجسده لا بروحه لذلك لا يحدث تفاعل او تغيير حقيقي، فكما درسنا في الكيمياء عندما نضع عنصرين غير متجانسين فانه لا يحدث تفاعلا كيمياءيا بينهما، لكن عندما نضع عنصرين متجانسين فيحدث التفاعل. كذلك العلاقة بين الله والإنسان، الله روح إذن الانسان عليه ان يضع العنصر الروحي منه في روح الله لكيما يحدث التفاعل الذي يعطي حياة للإنسان.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now


×